انتقل إلى المحتوى
كُتّاب

هاذا المساء

هاذا المساء يشبه مساءات كثيرة مضت. الشاي نفسه، والكرسي نفسه، والضوء البرتقالي نفسه وهو ينسحب عن الحائط.

لكنني لست أنا نفسي. شيء ما تغير في الداخل , شيء صغير لا أعرف اسمه , كأن نافذة فُتحت في غرفة كانت مغلقة طويلًا.

ربما هو العمر. ربما هي الكتابة. ربما هو فقط أنني تعلمت أن أجلس مع نفسي دون أن أهرب منها.

واتساب فيسبوك 25 قراءة

تقييم النص

71 / 100
المراجعون
66
4 تعليقات جوهرية
المراجعة الآلية
92
سلامة اللغة والبناء فقط
التحرير
لا يوجد بعد للنصوص المرشحة فقط

التعليقات (4)

ادخل لتكتب تعليقًا جوهريًا يُحتسب في مكانتك كمراجع.

ادخل لتعلّق
خالد الأمين منذ شهر
تعليق جوهري
فكرة النص مهمة وطرحها واضح، والأمثلة مقنعة. أقترح أن تقسم الفقرة الثانية إلى فقرتين لأنها تحمل فكرتين مختلفتين. الخاتمة موفقة وتربط كل شيء ببعضه بشكل ذكي.
الفكرة
4/5
اللغة
5/5
البناء
2/5
الأثر
5/5
مصعب حامد منذ شهر
تعليق جوهري
أحببت الصورة الختامية كثيرًا، فقد أعادتني إلى العنوان بمعنى جديد. البناء متماسك والانتقال بين المشاهد سلس. لو أضفت حوارًا قصيرًا في المنتصف لصارت الشخصيات أقرب إلى القارئ.
الفكرة
4/5
اللغة
3/5
البناء
3/5
الأثر
3/5

أفاد هذا التعليق الكاتب

سارة إبراهيم منذ شهر
تعليق جوهري
هناك موسيقى جميلة في النص، خاصة في المقطع الأخير. بعض الصور مألوفة قليلًا، وأعتقد أنك قادر على صور أكثر خصوصية لأنك تملك عينًا ترى التفاصيل. استمر، فهذا من أجمل ما قرأت هذا الأسبوع.
الفكرة
3/5
اللغة
4/5
البناء
5/5
الأثر
3/5

أفاد هذا التعليق الكاتب

أحمد مصطفى منذ شهر
تعليق جوهري
قرأت النص مرتين. في المرة الثانية انتبهت إلى ذكاء التكرار في البداية والنهاية. اللغة نظيفة والجمل قصيرة ومناسبة للقراءة على الهاتف. ربما تحتاج الشخصية الثانية إلى ملامح أوضح.
الفكرة
3/5
اللغة
4/5
البناء
5/5
الأثر
4/5