هاذا المساء
هاذا المساء يشبه مساءات كثيرة مضت. الشاي نفسه، والكرسي نفسه، والضوء البرتقالي نفسه وهو ينسحب عن الحائط.
لكنني لست أنا نفسي. شيء ما تغير في الداخل , شيء صغير لا أعرف اسمه , كأن نافذة فُتحت في غرفة كانت مغلقة طويلًا.
ربما هو العمر. ربما هي الكتابة. ربما هو فقط أنني تعلمت أن أجلس مع نفسي دون أن أهرب منها.
تقييم النص
71 / 100- المراجعون
-
664 تعليقات جوهرية
- المراجعة الآلية
-
92سلامة اللغة والبناء فقط
- التحرير
- لا يوجد بعد للنصوص المرشحة فقط