انتقل إلى المحتوى
كُتّاب

نقد

قراءة في «موسم الهجرة إلى الشمال»: الراوي الذي لا اسم له

يلفت انتباهي في رواية الطيب صالح أن الراوي يبقى بلا اسم حتى الصفحة الأخيرة. نعرف مصطفى سعيد باسمه الكامل وتاريخه وجرائمه، بينما الرجل الذي يحكي لنا كل شيء يظل ظلًا. هذا الاختيار ليس صدفة. الراوي هو نحن: الجيل الذي عاد من الشمال بشهادة ولغة جديدة، ولم يعد يعرف أين يقف. حين يغرق في النيل في المشهد الأ...

سارة إبراهيم منذ أسبوعين دقيقة قراءة 3

شعر العامية السودانية: لماذا نخجل منه؟

كثير من الكتّاب الشباب يكتبون الشعر بالعامية السودانية في دفاترهم، ثم ينشرون بالفصحى فقط. كأن العامية لغة البيت، والفصحى لغة الضيوف. لكن تاريخ الدوبيت والحقيبة يقول غير ذلك. هذه نصوص حفظها الناس وغنوها جيلًا بعد جيل، لأنها قالت ما يشعرون به باللغة التي يشعرون بها. لا أدعو إلى ترك الفصحى، بل إلى أن ن...

يوسف عبد الباقي منذ شهر دقيقة قراءة 4