مدينة من ملح
أمشي على ملح المدينة حافيًا والريحُ تكتبني على الجدرانِ لي في الزحام نوافذٌ مكسورةٌ ولي انتظارٌ ليس يعرفُ ثاني يا نيلُ، خذني حيث كنتُ صغيرًا أبني من الطين القديم مكاني فالعمرُ يمضي كالقطارِ ولم أجد في أي محطةٍ نسيتُ زماني
أمشي على ملح المدينة حافيًا والريحُ تكتبني على الجدرانِ لي في الزحام نوافذٌ مكسورةٌ ولي انتظارٌ ليس يعرفُ ثاني يا نيلُ، خذني حيث كنتُ صغيرًا أبني من الطين القديم مكاني فالعمرُ يمضي كالقطارِ ولم أجد في أي محطةٍ نسيتُ زماني
تعجنُ أمي الفجرَ في صحنٍ قديمْ وتقولُ: يا ولدي، الرغيفُ صلاةْ كانت تُقسّمُهُ علينا بالتساوي وتأكلُ آخرَ ما تبقّى من فُتاتْ واليومَ أملكُ ألفَ خبزٍ في المدينةِ ولا رغيفَ يُشبهُ تلكَ الحياةْ
في غرفتي نافذةٌ صغيرةْ تطلُّ على جدارِ الجيرانْ لكنني كلَّ صباحٍ أفتحُها كأنها تطلُّ على البحرْ فالأفقُ ليس ما نراهُ الأفقُ ما نُصدّقُ أنهُ هناكْ