انتقل إلى المحتوى
كُتّاب

أمي والخبز

تعجنُ أمي الفجرَ في صحنٍ قديمْ

وتقولُ: يا ولدي، الرغيفُ صلاةْ

كانت تُقسّمُهُ علينا بالتساوي

وتأكلُ آخرَ ما تبقّى من فُتاتْ

واليومَ أملكُ ألفَ خبزٍ في المدينةِ

ولا رغيفَ يُشبهُ تلكَ الحياةْ

واتساب فيسبوك 408 قراءة

تقييم النص

77 / 100
المراجعون
71
4 تعليقات جوهرية
المراجعة الآلية
100
سلامة اللغة والبناء فقط
التحرير
لا يوجد بعد للنصوص المرشحة فقط

التعليقات (4)

ادخل لتكتب تعليقًا جوهريًا يُحتسب في مكانتك كمراجع.

ادخل لتعلّق
الطيب صديق منذ 3 أسابيع
تعليق جوهري
النص صادق ويمسّ شيئًا حقيقيًا. اللغة سليمة في أغلبها، لكن انتبه لبعض الهمزات. أظن أن النهاية تحتاج سطرًا إضافيًا يترك أثرًا أعمق، فهي جاءت أسرع مما توقعت بعد هذا البناء الجميل.
الفكرة
5/5
اللغة
5/5
البناء
4/5
الأثر
3/5

أفاد هذا التعليق الكاتب

خالد الأمين منذ 3 أسابيع
تعليق جوهري
البداية قوية جدًا وشدتني من الجملة الأولى. أعجبني كيف جعلت التفاصيل الصغيرة تحمل المعنى الكبير دون شرح. ملاحظتي الوحيدة أن الفقرة الثالثة طالت قليلًا، ولو اختصرتها لصار الإيقاع أسرع.
الفكرة
4/5
اللغة
4/5
البناء
5/5
الأثر
3/5

أفاد هذا التعليق الكاتب

أحمد مصطفى منذ 3 أسابيع
تعليق جوهري
أحببت الصورة الختامية كثيرًا، فقد أعادتني إلى العنوان بمعنى جديد. البناء متماسك والانتقال بين المشاهد سلس. لو أضفت حوارًا قصيرًا في المنتصف لصارت الشخصيات أقرب إلى القارئ.
الفكرة
4/5
اللغة
3/5
البناء
4/5
الأثر
4/5

أفاد هذا التعليق الكاتب

إسلام فاروق منذ 3 أسابيع
تعليق جوهري
فكرة النص مهمة وطرحها واضح، والأمثلة مقنعة. أقترح أن تقسم الفقرة الثانية إلى فقرتين لأنها تحمل فكرتين مختلفتين. الخاتمة موفقة وتربط كل شيء ببعضه بشكل ذكي.
الفكرة
5/5
اللغة
5/5
البناء
2/5
الأثر
5/5

أفاد هذا التعليق الكاتب