انتقل إلى المحتوى
كُتّاب

نافذة

في غرفتي نافذةٌ صغيرةْ

تطلُّ على جدارِ الجيرانْ

لكنني كلَّ صباحٍ أفتحُها

كأنها تطلُّ على البحرْ

فالأفقُ ليس ما نراهُ

الأفقُ ما نُصدّقُ أنهُ هناكْ

واتساب فيسبوك 283 قراءة

تقييم النص

71 / 100
المراجعون
64
5 تعليقات جوهرية
المراجعة الآلية
100
سلامة اللغة والبناء فقط
التحرير
لا يوجد بعد للنصوص المرشحة فقط

التعليقات (5)

ادخل لتكتب تعليقًا جوهريًا يُحتسب في مكانتك كمراجع.

ادخل لتعلّق
هبة الله آدم منذ شهر
تعليق جوهري
فكرة النص مهمة وطرحها واضح، والأمثلة مقنعة. أقترح أن تقسم الفقرة الثانية إلى فقرتين لأنها تحمل فكرتين مختلفتين. الخاتمة موفقة وتربط كل شيء ببعضه بشكل ذكي.
الفكرة
5/5
اللغة
3/5
البناء
5/5
الأثر
4/5
مريم عادل منذ شهر
تعليق جوهري
هناك موسيقى جميلة في النص، خاصة في المقطع الأخير. بعض الصور مألوفة قليلًا، وأعتقد أنك قادر على صور أكثر خصوصية لأنك تملك عينًا ترى التفاصيل. استمر، فهذا من أجمل ما قرأت هذا الأسبوع.
الفكرة
4/5
اللغة
3/5
البناء
2/5
الأثر
3/5

أفاد هذا التعليق الكاتب

نهى سليمان منذ شهر
تعليق جوهري
البداية قوية جدًا وشدتني من الجملة الأولى. أعجبني كيف جعلت التفاصيل الصغيرة تحمل المعنى الكبير دون شرح. ملاحظتي الوحيدة أن الفقرة الثالثة طالت قليلًا، ولو اختصرتها لصار الإيقاع أسرع.
الفكرة
3/5
اللغة
4/5
البناء
3/5
الأثر
3/5
مصعب حامد منذ شهر
تعليق جوهري
النص صادق ويمسّ شيئًا حقيقيًا. اللغة سليمة في أغلبها، لكن انتبه لبعض الهمزات. أظن أن النهاية تحتاج سطرًا إضافيًا يترك أثرًا أعمق، فهي جاءت أسرع مما توقعت بعد هذا البناء الجميل.
الفكرة
3/5
اللغة
5/5
البناء
5/5
الأثر
5/5

أفاد هذا التعليق الكاتب

دينا سمير منذ شهر
تعليق جوهري
أحببت الصورة الختامية كثيرًا، فقد أعادتني إلى العنوان بمعنى جديد. البناء متماسك والانتقال بين المشاهد سلس. لو أضفت حوارًا قصيرًا في المنتصف لصارت الشخصيات أقرب إلى القارئ.
الفكرة
3/5
اللغة
3/5
البناء
2/5
الأثر
5/5

أفاد هذا التعليق الكاتب

من نصوص سارة إبراهيم

قراءة في «موسم الهجرة إلى الشمال»: الراوي الذي لا اسم له

يلفت انتباهي في رواية الطيب صالح أن الراوي يبقى بلا اسم حتى الصفحة الأخيرة. نعرف مصطفى سعيد باسمه الكامل وتاريخه وجرائمه، بينما الرجل الذي يحكي لنا كل شيء يظل ظلًا. هذا الاختيار ليس صدفة. الراوي هو نحن: الجيل الذي عاد من الشمال بشهادة ولغة جديدة، ولم يعد يعرف أين يقف. حين يغرق في النيل في المشهد الأ...

منذ أسبوعين دقيقة قراءة 3