انتقل إلى المحتوى
كُتّاب

قراءة في «موسم الهجرة إلى الشمال»: الراوي الذي لا اسم له

يلفت انتباهي في رواية الطيب صالح أن الراوي يبقى بلا اسم حتى الصفحة الأخيرة. نعرف مصطفى سعيد باسمه الكامل وتاريخه وجرائمه، بينما الرجل الذي يحكي لنا كل شيء يظل ظلًا.

هذا الاختيار ليس صدفة. الراوي هو نحن: الجيل الذي عاد من الشمال بشهادة ولغة جديدة، ولم يعد يعرف أين يقف. حين يغرق في النيل في المشهد الأخير ويصرخ طالبًا النجدة، فهو يختار الحياة لأول مرة باسمه هو، لا بقصة غيره.

أظن أن قوة الرواية تأتي من هذا التوازي بين رجلين: واحد عاش حياته كلها قصة يرويها للآخرين، وآخر قضى نصف الرواية يستمع، ثم قرر أخيرًا أن يتكلم.

واتساب فيسبوك 134 قراءة

تقييم النص

79 / 100
المراجعون
74
3 تعليقات جوهرية
المراجعة الآلية
97
سلامة اللغة والبناء فقط
التحرير
لا يوجد بعد للنصوص المرشحة فقط

التعليقات (3)

ادخل لتكتب تعليقًا جوهريًا يُحتسب في مكانتك كمراجع.

ادخل لتعلّق
مصعب حامد منذ أسبوعين
تعليق جوهري
هناك موسيقى جميلة في النص، خاصة في المقطع الأخير. بعض الصور مألوفة قليلًا، وأعتقد أنك قادر على صور أكثر خصوصية لأنك تملك عينًا ترى التفاصيل. استمر، فهذا من أجمل ما قرأت هذا الأسبوع.
الفكرة
3/5
اللغة
5/5
البناء
5/5
الأثر
3/5
تسنيم بشير منذ أسبوعين
تعليق جوهري
قرأت النص مرتين. في المرة الثانية انتبهت إلى ذكاء التكرار في البداية والنهاية. اللغة نظيفة والجمل قصيرة ومناسبة للقراءة على الهاتف. ربما تحتاج الشخصية الثانية إلى ملامح أوضح.
الفكرة
5/5
اللغة
5/5
البناء
5/5
الأثر
4/5
خالد الأمين منذ أسبوعين
تعليق جوهري
نص هادئ وعميق. أعجبني أنك لم تشرح المشاعر بل تركتها تظهر من خلال الأفعال. انتبه إلى علامات الترقيم في الفقرة الثانية، فبعض الجمل تحتاج فواصل لتتنفس.
الفكرة
4/5
اللغة
5/5
البناء
4/5
الأثر
4/5

أفاد هذا التعليق الكاتب

من نصوص سارة إبراهيم

نافذة

في غرفتي نافذةٌ صغيرةْ تطلُّ على جدارِ الجيرانْ لكنني كلَّ صباحٍ أفتحُها كأنها تطلُّ على البحرْ فالأفقُ ليس ما نراهُ الأفقُ ما نُصدّقُ أنهُ هناكْ

منذ شهر دقيقة قراءة 5