انتقل إلى المحتوى
كُتّاب

مدينة من ملح

أمشي على ملح المدينة حافيًا

والريحُ تكتبني على الجدرانِ

لي في الزحام نوافذٌ مكسورةٌ

ولي انتظارٌ ليس يعرفُ ثاني

يا نيلُ، خذني حيث كنتُ صغيرًا

أبني من الطين القديم مكاني

فالعمرُ يمضي كالقطارِ ولم أجد

في أي محطةٍ نسيتُ زماني

واتساب فيسبوك 109 قراءة

تقييم النص

73 / 100
المراجعون
66
تعليق جوهري واحد
المراجعة الآلية
100
سلامة اللغة والبناء فقط
التحرير
لا يوجد بعد للنصوص المرشحة فقط

التعليقات (1)

ادخل لتكتب تعليقًا جوهريًا يُحتسب في مكانتك كمراجع.

ادخل لتعلّق
ريم حسين منذ يوم
تعليق جوهري
أحببت الصورة الختامية كثيرًا، فقد أعادتني إلى العنوان بمعنى جديد. البناء متماسك والانتقال بين المشاهد سلس. لو أضفت حوارًا قصيرًا في المنتصف لصارت الشخصيات أقرب إلى القارئ.
الفكرة
5/5
اللغة
5/5
البناء
3/5
الأثر
4/5

من نصوص نهى سليمان

شاي المغرب

في بيتنا موعد لا يتأخر: شاي المغرب. تجلس أمي على البنبر، وتصب الشاي بالنعناع في كبابي صغيرة، ويأتي الجيران دون دعوة. لا أحد يتحدث في شيء مهم. الأسعار، والمطر، ومن تزوج ومن سافر. حين سافرت صرت أشرب الشاي في الموعد نفسه، وحدي، في غرفة بعيدة. لم يكن الطعم نفسه أبدًا. عرفت متأخرًا أن الشاي لم يكن هو الم...

منذ شهر دقيقة قراءة 5