انتقل إلى المحتوى
كُتّاب

شاي المغرب

في بيتنا موعد لا يتأخر: شاي المغرب.

تجلس أمي على البنبر، وتصب الشاي بالنعناع في كبابي صغيرة، ويأتي الجيران دون دعوة. لا أحد يتحدث في شيء مهم. الأسعار، والمطر، ومن تزوج ومن سافر.

حين سافرت صرت أشرب الشاي في الموعد نفسه، وحدي، في غرفة بعيدة. لم يكن الطعم نفسه أبدًا.

عرفت متأخرًا أن الشاي لم يكن هو المهم.

واتساب فيسبوك 341 قراءة

تقييم النص

75 / 100
المراجعون
69
5 تعليقات جوهرية
المراجعة الآلية
100
سلامة اللغة والبناء فقط
التحرير
لا يوجد بعد للنصوص المرشحة فقط

التعليقات (5)

ادخل لتكتب تعليقًا جوهريًا يُحتسب في مكانتك كمراجع.

ادخل لتعلّق
أمل الطيب منذ شهر
تعليق جوهري
نص هادئ وعميق. أعجبني أنك لم تشرح المشاعر بل تركتها تظهر من خلال الأفعال. انتبه إلى علامات الترقيم في الفقرة الثانية، فبعض الجمل تحتاج فواصل لتتنفس.
الفكرة
5/5
اللغة
5/5
البناء
3/5
الأثر
3/5
هبة الله آدم منذ شهر
تعليق جوهري
الموضوع قريب من القلب، وأظن أن كثيرين سيجدون أنفسهم فيه. أقترح عنوانًا أقل مباشرة، لأن العنوان الحالي يكشف الفكرة قبل أن نقرأ. البناء العام جيد والنهاية مفتوحة بشكل جميل.
الفكرة
3/5
اللغة
4/5
البناء
3/5
الأثر
5/5

أفاد هذا التعليق الكاتب

إسلام فاروق منذ شهر
تعليق جوهري
البداية قوية جدًا وشدتني من الجملة الأولى. أعجبني كيف جعلت التفاصيل الصغيرة تحمل المعنى الكبير دون شرح. ملاحظتي الوحيدة أن الفقرة الثالثة طالت قليلًا، ولو اختصرتها لصار الإيقاع أسرع.
الفكرة
5/5
اللغة
4/5
البناء
5/5
الأثر
4/5
ريم حسين منذ شهر
تعليق جوهري
النص صادق ويمسّ شيئًا حقيقيًا. اللغة سليمة في أغلبها، لكن انتبه لبعض الهمزات. أظن أن النهاية تحتاج سطرًا إضافيًا يترك أثرًا أعمق، فهي جاءت أسرع مما توقعت بعد هذا البناء الجميل.
الفكرة
3/5
اللغة
3/5
البناء
3/5
الأثر
4/5
مصعب حامد منذ شهر
تعليق جوهري
أحببت الصورة الختامية كثيرًا، فقد أعادتني إلى العنوان بمعنى جديد. البناء متماسك والانتقال بين المشاهد سلس. لو أضفت حوارًا قصيرًا في المنتصف لصارت الشخصيات أقرب إلى القارئ.
الفكرة
4/5
اللغة
4/5
البناء
3/5
الأثر
5/5

من نصوص نهى سليمان

مدينة من ملح

أمشي على ملح المدينة حافيًا والريحُ تكتبني على الجدرانِ لي في الزحام نوافذٌ مكسورةٌ ولي انتظارٌ ليس يعرفُ ثاني يا نيلُ، خذني حيث كنتُ صغيرًا أبني من الطين القديم مكاني فالعمرُ يمضي كالقطارِ ولم أجد في أي محطةٍ نسيتُ زماني

منذ 3 أيام دقيقة قراءة 1