انتقل إلى المحتوى
كُتّاب

شعر العامية السودانية: لماذا نخجل منه؟

كثير من الكتّاب الشباب يكتبون الشعر بالعامية السودانية في دفاترهم، ثم ينشرون بالفصحى فقط. كأن العامية لغة البيت، والفصحى لغة الضيوف.

لكن تاريخ الدوبيت والحقيبة يقول غير ذلك. هذه نصوص حفظها الناس وغنوها جيلًا بعد جيل، لأنها قالت ما يشعرون به باللغة التي يشعرون بها.

لا أدعو إلى ترك الفصحى، بل إلى أن نعامل العامية بجدية: أن نراجعها ونحررها وننقدها كما نفعل مع أي نص آخر. الجودة ليست في اللغة، بل في ما نفعله بها.

واتساب فيسبوك 36 قراءة

تقييم النص

71 / 100
المراجعون
66
4 تعليقات جوهرية
المراجعة الآلية
94
سلامة اللغة والبناء فقط
التحرير
لا يوجد بعد للنصوص المرشحة فقط

التعليقات (4)

ادخل لتكتب تعليقًا جوهريًا يُحتسب في مكانتك كمراجع.

ادخل لتعلّق
إسلام فاروق منذ شهر
تعليق جوهري
قرأت النص مرتين. في المرة الثانية انتبهت إلى ذكاء التكرار في البداية والنهاية. اللغة نظيفة والجمل قصيرة ومناسبة للقراءة على الهاتف. ربما تحتاج الشخصية الثانية إلى ملامح أوضح.
الفكرة
5/5
اللغة
3/5
البناء
4/5
الأثر
4/5
تسنيم بشير منذ شهر
تعليق جوهري
البداية قوية جدًا وشدتني من الجملة الأولى. أعجبني كيف جعلت التفاصيل الصغيرة تحمل المعنى الكبير دون شرح. ملاحظتي الوحيدة أن الفقرة الثالثة طالت قليلًا، ولو اختصرتها لصار الإيقاع أسرع.
الفكرة
5/5
اللغة
4/5
البناء
3/5
الأثر
5/5
هبة الله آدم منذ شهر
تعليق جوهري
الموضوع قريب من القلب، وأظن أن كثيرين سيجدون أنفسهم فيه. أقترح عنوانًا أقل مباشرة، لأن العنوان الحالي يكشف الفكرة قبل أن نقرأ. البناء العام جيد والنهاية مفتوحة بشكل جميل.
الفكرة
3/5
اللغة
3/5
البناء
5/5
الأثر
5/5
خالد الأمين منذ شهر
تعليق جوهري
نص هادئ وعميق. أعجبني أنك لم تشرح المشاعر بل تركتها تظهر من خلال الأفعال. انتبه إلى علامات الترقيم في الفقرة الثانية، فبعض الجمل تحتاج فواصل لتتنفس.
الفكرة
3/5
اللغة
3/5
البناء
2/5
الأثر
3/5

من نصوص يوسف عبد الباقي

رسالة لم تُرسل

كتبت لك رسالة طويلة البارحة، ثم مسحتها كلمة كلمة، كأنني أعتذر للحروف عن إزعاجها. لم يكن في الرسالة شيء مهم. كنت أريد أن أقول إن شجرة النيم أمام بيتنا أزهرت، وإن رائحتها تشبه رائحة الصباحات التي كنا نذهب فيها إلى المدرسة معًا. لاكن الأشياء الصغيرة هي أصعب ما يُقال. الكبيرة نقولها بسهولة لأننا تدربنا...

منذ يومين دقيقة قراءة 1