شعر العامية السودانية: لماذا نخجل منه؟
كثير من الكتّاب الشباب يكتبون الشعر بالعامية السودانية في دفاترهم، ثم ينشرون بالفصحى فقط. كأن العامية لغة البيت، والفصحى لغة الضيوف.
لكن تاريخ الدوبيت والحقيبة يقول غير ذلك. هذه نصوص حفظها الناس وغنوها جيلًا بعد جيل، لأنها قالت ما يشعرون به باللغة التي يشعرون بها.
لا أدعو إلى ترك الفصحى، بل إلى أن نعامل العامية بجدية: أن نراجعها ونحررها وننقدها كما نفعل مع أي نص آخر. الجودة ليست في اللغة، بل في ما نفعله بها.
تقييم النص
71 / 100- المراجعون
-
664 تعليقات جوهرية
- المراجعة الآلية
-
94سلامة اللغة والبناء فقط
- التحرير
- لا يوجد بعد للنصوص المرشحة فقط