انتقل إلى المحتوى
كُتّاب

رسالة لم تُرسل

كتبت لك رسالة طويلة البارحة، ثم مسحتها كلمة كلمة، كأنني أعتذر للحروف عن إزعاجها.

لم يكن في الرسالة شيء مهم. كنت أريد أن أقول إن شجرة النيم أمام بيتنا أزهرت، وإن رائحتها تشبه رائحة الصباحات التي كنا نذهب فيها إلى المدرسة معًا.

لاكن الأشياء الصغيرة هي أصعب ما يُقال. الكبيرة نقولها بسهولة لأننا تدربنا عليها في الأفلام. أما أن أقول لك إنني اشتقت لصوت ضحكتك وهي تسبق جملتك، فهذا يحتاج شجاعة لا أملكها اليوم.

ربما غدًا.

واتساب فيسبوك 161 قراءة

تقييم النص

73 / 100
المراجعون
67
تعليق جوهري واحد
المراجعة الآلية
96
سلامة اللغة والبناء فقط
التحرير
لا يوجد بعد للنصوص المرشحة فقط

التعليقات (1)

ادخل لتكتب تعليقًا جوهريًا يُحتسب في مكانتك كمراجع.

ادخل لتعلّق
مصعب حامد منذ يوم
تعليق جوهري
النص صادق ويمسّ شيئًا حقيقيًا. اللغة سليمة في أغلبها، لكن انتبه لبعض الهمزات. أظن أن النهاية تحتاج سطرًا إضافيًا يترك أثرًا أعمق، فهي جاءت أسرع مما توقعت بعد هذا البناء الجميل.
الفكرة
3/5
اللغة
4/5
البناء
5/5
الأثر
5/5

من نصوص يوسف عبد الباقي

شعر العامية السودانية: لماذا نخجل منه؟

كثير من الكتّاب الشباب يكتبون الشعر بالعامية السودانية في دفاترهم، ثم ينشرون بالفصحى فقط. كأن العامية لغة البيت، والفصحى لغة الضيوف. لكن تاريخ الدوبيت والحقيبة يقول غير ذلك. هذه نصوص حفظها الناس وغنوها جيلًا بعد جيل، لأنها قالت ما يشعرون به باللغة التي يشعرون بها. لا أدعو إلى ترك الفصحى، بل إلى أن ن...

منذ شهر دقيقة قراءة 4