انتقل إلى المحتوى
كُتّاب

المطر في أم درمان

جاء المطر هذا العام مبكرًا، وكأنه يعتذر عن غيابه الطويل.

خرج الأطفال حفاة إلى الشارع الترابي، وصاروا يقفزون في البرك الصغيرة، بينما وقفت النساء على الأبواب يرفعن الثياب عن الأرض ويضحكن.

جدتي وحدها لم تخرج. جلست على عنقريبها في الحوش، ورفعت وجهها إلى السماء، وتركت المطر يغسل تجاعيدها واحدة واحدة.

سألتها لماذا لا تدخل. قالت: «المطر ما بجي كل يوم يا بتي. والزول البقعد جوه، بفوتو كتير».

فهمت بعد سنوات أنها لم تكن تتحدث عن المطر وحده.

واتساب فيسبوك 291 قراءة

تقييم النص

88 / 100
المراجعون
70
تعليقان جوهريان
المراجعة الآلية
90
سلامة اللغة والبناء فقط
التحرير
100
تقييم المؤسس أو المحررين

التعليقات (2)

ادخل لتكتب تعليقًا جوهريًا يُحتسب في مكانتك كمراجع.

ادخل لتعلّق
ريم حسين منذ شهر
تعليق جوهري
أحببت الصورة الختامية كثيرًا، فقد أعادتني إلى العنوان بمعنى جديد. البناء متماسك والانتقال بين المشاهد سلس. لو أضفت حوارًا قصيرًا في المنتصف لصارت الشخصيات أقرب إلى القارئ.
الفكرة
4/5
اللغة
5/5
البناء
5/5
الأثر
5/5
الطيب صديق منذ 4 أسابيع
تعليق جوهري
النص صادق ويمسّ شيئًا حقيقيًا. اللغة سليمة في أغلبها، لكن انتبه لبعض الهمزات. أظن أن النهاية تحتاج سطرًا إضافيًا يترك أثرًا أعمق، فهي جاءت أسرع مما توقعت بعد هذا البناء الجميل.
الفكرة
5/5
اللغة
4/5
البناء
2/5
الأثر
3/5