الساعة التي في الحائط
توقفت ساعة الحائط في بيت جدي يوم مات، ولم يجرؤ أحد على إصلاحها.
صارت العائلة تعيش على توقيتين: توقيت الهاتف الذي يجرّنا إلى العمل والمدارس، وتوقيت الساعة المتوقفة عند الثالثة وعشر دقائق، حيث بقي جدي جالسًا في ذاكرتنا يقرأ الجريدة.
بعد عشر سنوات قررت أختي الصغيرة أن تصلحها. لم يمنعها أحد. أخذتها إلى الساعاتي في سوق أم درمان، وعادت بها تدق.
علّقناها في مكانها، ووقفنا ننظر إليها صامتين. كانت الثالثة وعشر دقائق بالضبط حين بدأت تتحرك.
تقييم النص
85 / 100- المراجعون
-
744 تعليقات جوهرية
- المراجعة الآلية
-
94سلامة اللغة والبناء فقط
- التحرير
-
90تقييم المؤسس أو المحررين