انتقل إلى المحتوى
كُتّاب

الساعة التي في الحائط

توقفت ساعة الحائط في بيت جدي يوم مات، ولم يجرؤ أحد على إصلاحها.

صارت العائلة تعيش على توقيتين: توقيت الهاتف الذي يجرّنا إلى العمل والمدارس، وتوقيت الساعة المتوقفة عند الثالثة وعشر دقائق، حيث بقي جدي جالسًا في ذاكرتنا يقرأ الجريدة.

بعد عشر سنوات قررت أختي الصغيرة أن تصلحها. لم يمنعها أحد. أخذتها إلى الساعاتي في سوق أم درمان، وعادت بها تدق.

علّقناها في مكانها، ووقفنا ننظر إليها صامتين. كانت الثالثة وعشر دقائق بالضبط حين بدأت تتحرك.

واتساب فيسبوك 263 قراءة

تقييم النص

85 / 100
المراجعون
74
4 تعليقات جوهرية
المراجعة الآلية
94
سلامة اللغة والبناء فقط
التحرير
90
تقييم المؤسس أو المحررين

التعليقات (4)

ادخل لتكتب تعليقًا جوهريًا يُحتسب في مكانتك كمراجع.

ادخل لتعلّق
دينا سمير منذ شهر
تعليق جوهري
قرأت النص مرتين. في المرة الثانية انتبهت إلى ذكاء التكرار في البداية والنهاية. اللغة نظيفة والجمل قصيرة ومناسبة للقراءة على الهاتف. ربما تحتاج الشخصية الثانية إلى ملامح أوضح.
الفكرة
3/5
اللغة
5/5
البناء
5/5
الأثر
5/5
تعليق جوهري
هناك موسيقى جميلة في النص، خاصة في المقطع الأخير. بعض الصور مألوفة قليلًا، وأعتقد أنك قادر على صور أكثر خصوصية لأنك تملك عينًا ترى التفاصيل. استمر، فهذا من أجمل ما قرأت هذا الأسبوع.
الفكرة
3/5
اللغة
4/5
البناء
4/5
الأثر
4/5
شيماء رجب منذ شهر
تعليق جوهري
الموضوع قريب من القلب، وأظن أن كثيرين سيجدون أنفسهم فيه. أقترح عنوانًا أقل مباشرة، لأن العنوان الحالي يكشف الفكرة قبل أن نقرأ. البناء العام جيد والنهاية مفتوحة بشكل جميل.
الفكرة
5/5
اللغة
3/5
البناء
4/5
الأثر
5/5

أفاد هذا التعليق الكاتب

مصعب حامد منذ شهر
تعليق جوهري
نص هادئ وعميق. أعجبني أنك لم تشرح المشاعر بل تركتها تظهر من خلال الأفعال. انتبه إلى علامات الترقيم في الفقرة الثانية، فبعض الجمل تحتاج فواصل لتتنفس.
الفكرة
4/5
اللغة
4/5
البناء
5/5
الأثر
5/5

أفاد هذا التعليق الكاتب

من نصوص أمل الطيب

قطار الساعة السادسة

كان أبي يقول إن قطار الساعة السادسة لا يتأخر إلا إذا كان يحمل خبرًا حزينًا. لذلك كنت أقف على رصيف محطة عطبرة كل مساء، أعدّ الدقائق كما تعدّ أمي حبات المسبحة. في ذلك اليوم تأخر القطار عشرين دقيقة. رأيت الناظر يمسح جبينه بطرف عمامته، ورأيت بائعة الشاي تطفئ الفحم قبل موعده. لم يقل أحد شيئًا، لكن المحطة...

منذ يوم دقيقة قراءة 0