سائق الأمجاد
ركبت معه من الخرطوم بحري إلى السوق العربي. كان يستمع إلى محمد وردي ويغني معه بصوت منخفض، ويعتذر كلما أخطأ في كلمة.
قال لي إنه كان مدرّس رياضيات. ثم سكت، وأكمل الأغنية.
حين وصلنا رفض أن يأخذ الأجرة كاملة. قال: «إنتي شبه بتي الكبيرة، هي برضو بتقرا في الجامعة».
نزلت وأنا أفكر في كل الأشياء التي لم يقلها. في الطباشير التي تركها، وفي الطلاب الذين كبروا، وفي ابنته التي تشبهني.
تقييم النص
75 / 100- المراجعون
-
703 تعليقات جوهرية
- المراجعة الآلية
-
94سلامة اللغة والبناء فقط
- التحرير
- لا يوجد بعد للنصوص المرشحة فقط