انتقل إلى المحتوى
كُتّاب

سائق الأمجاد

ركبت معه من الخرطوم بحري إلى السوق العربي. كان يستمع إلى محمد وردي ويغني معه بصوت منخفض، ويعتذر كلما أخطأ في كلمة.

قال لي إنه كان مدرّس رياضيات. ثم سكت، وأكمل الأغنية.

حين وصلنا رفض أن يأخذ الأجرة كاملة. قال: «إنتي شبه بتي الكبيرة، هي برضو بتقرا في الجامعة».

نزلت وأنا أفكر في كل الأشياء التي لم يقلها. في الطباشير التي تركها، وفي الطلاب الذين كبروا، وفي ابنته التي تشبهني.

واتساب فيسبوك 193 قراءة

تقييم النص

75 / 100
المراجعون
70
3 تعليقات جوهرية
المراجعة الآلية
94
سلامة اللغة والبناء فقط
التحرير
لا يوجد بعد للنصوص المرشحة فقط

التعليقات (3)

ادخل لتكتب تعليقًا جوهريًا يُحتسب في مكانتك كمراجع.

ادخل لتعلّق
الطيب صديق منذ شهر
تعليق جوهري
النص صادق ويمسّ شيئًا حقيقيًا. اللغة سليمة في أغلبها، لكن انتبه لبعض الهمزات. أظن أن النهاية تحتاج سطرًا إضافيًا يترك أثرًا أعمق، فهي جاءت أسرع مما توقعت بعد هذا البناء الجميل.
الفكرة
4/5
اللغة
5/5
البناء
2/5
الأثر
5/5
عمر الفاتح منذ شهر
تعليق جوهري
الموضوع قريب من القلب، وأظن أن كثيرين سيجدون أنفسهم فيه. أقترح عنوانًا أقل مباشرة، لأن العنوان الحالي يكشف الفكرة قبل أن نقرأ. البناء العام جيد والنهاية مفتوحة بشكل جميل.
الفكرة
5/5
اللغة
4/5
البناء
3/5
الأثر
5/5
خالد الأمين منذ شهر
تعليق جوهري
البداية قوية جدًا وشدتني من الجملة الأولى. أعجبني كيف جعلت التفاصيل الصغيرة تحمل المعنى الكبير دون شرح. ملاحظتي الوحيدة أن الفقرة الثالثة طالت قليلًا، ولو اختصرتها لصار الإيقاع أسرع.
الفكرة
4/5
اللغة
5/5
البناء
3/5
الأثر
3/5

أفاد هذا التعليق الكاتب

من نصوص محمد عثمان

لماذا نكتب في القروبات ثم نتوقف؟

كل من كتب في قروب واتساب يعرف هذه اللحظة: تنشر نصًا تعبت عليه، فيصلك إعجابان ووجه ضاحك، ثم يغرق النص تحت خمسين رسالة عن موعد اللقاء القادم. المشكلة ليست في الناس. المشكلة في الأداة. واتساب صُمم للحديث المتتابع، والنص الأدبي يحتاج مساحة ثابتة يعود إليها القارئ، وأرشيفًا يثبت أنك كتبت، وتعليقًا يخبرك...

منذ يوم دقيقة قراءة 0