انتقل إلى المحتوى
كُتّاب

لماذا نكتب في القروبات ثم نتوقف؟

كل من كتب في قروب واتساب يعرف هذه اللحظة: تنشر نصًا تعبت عليه، فيصلك إعجابان ووجه ضاحك، ثم يغرق النص تحت خمسين رسالة عن موعد اللقاء القادم.

المشكلة ليست في الناس. المشكلة في الأداة. واتساب صُمم للحديث المتتابع، والنص الأدبي يحتاج مساحة ثابتة يعود إليها القارئ، وأرشيفًا يثبت أنك كتبت، وتعليقًا يخبرك بما نجح وما لم ينجح.

حين لا يجد الكاتب هذا كله يفقد الحافز تدريجيًا. يكتب أقل، ثم يكتب لنفسه فقط، ثم يتوقف. وهكذا نخسر أصواتًا كان يمكن أن تكبر.

الحل ليس أن نغلق القروبات، بل أن نجعلها لوحة إعلانات: رابط للنص، ودعوة للقراءة، وتهنئة لمن اختير نصه. أما النص نفسه فمكانه صفحة تحفظه وتحترمه.

واتساب فيسبوك 239 قراءة

تقييم النص

المراجعون
لا يوجد بعد لا تعليقات جوهرية
المراجعة الآلية
100
سلامة اللغة والبناء فقط
التحرير
لا يوجد بعد للنصوص المرشحة فقط

التعليقات (0)

ادخل لتكتب تعليقًا جوهريًا يُحتسب في مكانتك كمراجع.

ادخل لتعلّق

لا تعليقات بعد. كن أول من يقرأ ويعلّق.

من نصوص محمد عثمان

سائق الأمجاد

ركبت معه من الخرطوم بحري إلى السوق العربي. كان يستمع إلى محمد وردي ويغني معه بصوت منخفض، ويعتذر كلما أخطأ في كلمة. قال لي إنه كان مدرّس رياضيات. ثم سكت، وأكمل الأغنية. حين وصلنا رفض أن يأخذ الأجرة كاملة. قال: «إنتي شبه بتي الكبيرة، هي برضو بتقرا في الجامعة». نزلت وأنا أفكر في كل الأشياء التي لم يقله...

منذ شهر دقيقة قراءة 3