انتقل إلى المحتوى
كُتّاب

الذكاء الاصطناعي لن يكتب عنك

صار بإمكان أي شخص أن يطلب من برنامج ذكي مقالًا عن أي شيء، فيحصل عليه في ثوانٍ. مقال سليم اللغة، مرتب الفقرات، وبلا روح.

هذا لا يعني أن الكتابة انتهت. يعني أن الكتابة العادية صارت رخيصة، وأن الصوت الإنساني صار أغلى.

البرنامج لا يعرف رائحة سوق ليبيا في الصباح، ولا يعرف كيف تضحك جدتك، ولا يعرف ماذا شعرت حين رسبت أول مرة. هذه أشياء لا يكتبها إلا أنت.

لذلك نصيحتي لكل كاتب شاب: لا تنافس الآلة في ما تجيده. اكتب ما لا يعرفه أحد غيرك.

واتساب فيسبوك 184 قراءة

تقييم النص

74 / 100
المراجعون
68
تعليقان جوهريان
المراجعة الآلية
100
سلامة اللغة والبناء فقط
التحرير
لا يوجد بعد للنصوص المرشحة فقط

التعليقات (2)

ادخل لتكتب تعليقًا جوهريًا يُحتسب في مكانتك كمراجع.

ادخل لتعلّق
تسنيم بشير منذ شهر
تعليق جوهري
أحببت الصورة الختامية كثيرًا، فقد أعادتني إلى العنوان بمعنى جديد. البناء متماسك والانتقال بين المشاهد سلس. لو أضفت حوارًا قصيرًا في المنتصف لصارت الشخصيات أقرب إلى القارئ.
الفكرة
5/5
اللغة
4/5
البناء
3/5
الأثر
5/5

أفاد هذا التعليق الكاتب

شيماء رجب منذ شهر
تعليق جوهري
النص صادق ويمسّ شيئًا حقيقيًا. اللغة سليمة في أغلبها، لكن انتبه لبعض الهمزات. أظن أن النهاية تحتاج سطرًا إضافيًا يترك أثرًا أعمق، فهي جاءت أسرع مما توقعت بعد هذا البناء الجميل.
الفكرة
4/5
اللغة
4/5
البناء
2/5
الأثر
5/5

من نصوص عمر الفاتح

قصة · اختيار الكاتب

دكان عم صابر

في شارعنا بشبرا دكان صغير لا يبيع شيئًا تقريبًا. علب كبريت، وبعض البسكويت، وراديو قديم لا يتوقف عن إذاعة أم كلثوم. عم صابر لا يهتم بالبيع. يجلس على كرسي من الخيزران، ويسأل كل من يمر عن أحواله، ويتذكر أسماء الأطفال وأسماء آبائهم وأجدادهم. حين أُغلق الدكان أسبوعًا كاملًا، اكتشف الشارع أنه فقد شيئًا لا...

منذ أسبوعين دقيقة قراءة 5