انتقل إلى المحتوى
كُتّاب

نصوص تنتظر تعليقًا

نعد كل كاتب بتعليقين جوهريين على الأقل. النصوص التي انتظرت أكثر من يوم دون أي تعليق تظهر أولًا. التعليق الجوهري: 120 حرفًا على الأقل، وتقييم الفكرة واللغة والبناء والأثر.

كل تعليقين جوهريين تكتبهما هنا يفتحان لك نشر نص جديد.

ادخل لتعلّق
قصة ينتظر منذ 40 ساعة

محطة المساء

يلفت انتباهي في رواية الطيب صالح أن الراوي يبقى بلا اسم حتى الصفحة الأخيرة. نعرف مصطفى سعيد باسمه الكامل وتاريخه وجرائمه، بينما الرجل الذي يحكي لنا كل شيء يظل ظلًا. هذا الاختيار ليس صدفة. الراوي هو نحن: الجيل الذي عاد من الشمال بشهادة ولغة جديدة، ولم يعد يعرف أين يقف. حين يغرق في النيل في المشهد الأ...

زائر جديد منذ يوم دقيقة قراءة 0 من 2 تعليقات جوهرية
قصة ينتظر منذ 29 ساعة

قطار الساعة السادسة

كان أبي يقول إن قطار الساعة السادسة لا يتأخر إلا إذا كان يحمل خبرًا حزينًا. لذلك كنت أقف على رصيف محطة عطبرة كل مساء، أعدّ الدقائق كما تعدّ أمي حبات المسبحة. في ذلك اليوم تأخر القطار عشرين دقيقة. رأيت الناظر يمسح جبينه بطرف عمامته، ورأيت بائعة الشاي تطفئ الفحم قبل موعده. لم يقل أحد شيئًا، لكن المحطة...

أمل الطيب منذ يوم دقيقة قراءة 0 من 2 تعليقات جوهرية