انتقل إلى المحتوى
كُتّاب
مجتمع مجاني للكتّاب الهواة

نصّك يستحق قرّاء يقرؤونه، لا رسالة تغرق في القروب.

تنشر نصك، فيقرؤه كتّاب مثلك ويعلّقون عليه بجدية، وتقرأ لهم وتعلّق بالمقابل.

التسجيل ببريدك أو رقم هاتفك، بلا كلمة مرور.

كيف تعمل المنصة؟

  1. 1 انشر نصك نصك الأول مجاني. اكتبه من هاتفك، وخذ مراجعة لغوية فورية قبل النشر إن أردت.
  2. 2 علّق على نصّين لتنشر نصك التالي، اكتب تعليقين جوهريين على نصوص زملائك. هكذا يجد كل نص قرّاءً، ومنها نصك.
  3. 3 اصعد في السُّلّم التعليقات والتقييمات ترفع مستواك من مبتدئ إلى نجم. النجوم يُرشَّحون لأعمال مدفوعة.
التفاصيل والقواعد
كُتّاب في أقل من دقيقتين

مكانٌ هادئ لكلماتك، ومجتمعٌ يأخذ بيدك إلى الاحتراف.

اكتب، واقرأ، وتعلّم ممن سبقوك. في زمنٍ صارت فيه الأصالة نادرة، صوتك هو ما يبحث عنه الناس.

اختيار الكاتب المؤسس هذا الأسبوع

المطر في أم درمان

خالد الأمين نشط

جاء المطر هذا العام مبكرًا، وكأنه يعتذر عن غيابه الطويل. خرج الأطفال حفاة إلى الشارع الترابي، وصاروا يقفزون في البرك الصغيرة، بينما وقفت النساء على الأبواب يرفعن الثياب عن الأرض ويضحكن. جدتي وحدها لم تخرج. جلست على عنقريبها في الحوش، ورفعت وجهها إلى السماء، وتركت المطر يغسل تجاعيدها واحدة واحدة. سأل...

اقرأ النص كاملًا

نصوص تنتظر تعليقًا

كل النصوص (6)

كل نص هنا ينتظر تعليقين جوهريين. اقرأ واحدًا وعلّق عليه: تعليقك يفتح لك نشر نصك التالي ويرفع مكانتك كمراجع.

قصة ينتظر منذ 39 ساعة

محطة المساء

يلفت انتباهي في رواية الطيب صالح أن الراوي يبقى بلا اسم حتى الصفحة الأخيرة. نعرف مصطفى سعيد باسمه الكامل وتاريخه وجرائمه، بينما الرجل الذي يحكي لنا كل شيء يظل ظلًا. هذا الاختيار ليس صدفة. الراوي هو نحن: الجيل الذي عاد من الشمال بشهادة ولغة جديدة، ولم يعد يعرف أين يقف. حين يغرق في النيل في المشهد الأ...

زائر جديد منذ يوم دقيقة قراءة 0 من 2 تعليقات جوهرية
مقال ينتظر منذ 34 ساعة

لماذا نكتب في القروبات ثم نتوقف؟

كل من كتب في قروب واتساب يعرف هذه اللحظة: تنشر نصًا تعبت عليه، فيصلك إعجابان ووجه ضاحك، ثم يغرق النص تحت خمسين رسالة عن موعد اللقاء القادم. المشكلة ليست في الناس. المشكلة في الأداة. واتساب صُمم للحديث المتتابع، والنص الأدبي يحتاج مساحة ثابتة يعود إليها القارئ، وأرشيفًا يثبت أنك كتبت، وتعليقًا يخبرك...

محمد عثمان منذ يوم دقيقة قراءة 0 من 2 تعليقات جوهرية
قصة ينتظر منذ 28 ساعة

قطار الساعة السادسة

كان أبي يقول إن قطار الساعة السادسة لا يتأخر إلا إذا كان يحمل خبرًا حزينًا. لذلك كنت أقف على رصيف محطة عطبرة كل مساء، أعدّ الدقائق كما تعدّ أمي حبات المسبحة. في ذلك اليوم تأخر القطار عشرين دقيقة. رأيت الناظر يمسح جبينه بطرف عمامته، ورأيت بائعة الشاي تطفئ الفحم قبل موعده. لم يقل أحد شيئًا، لكن المحطة...

أمل الطيب منذ يوم دقيقة قراءة 0 من 2 تعليقات جوهرية

الشبح

كل شي يمر من هنا يحتاج إلى إذن ، حتى الخواطر ، وكأن هناك شبح جاثم في نفوس الناس

احمد حامد منذ 18 ساعة دقيقة قراءة 0 من 2 تعليقات جوهرية

مدينة من ملح

أمشي على ملح المدينة حافيًا والريحُ تكتبني على الجدرانِ لي في الزحام نوافذٌ مكسورةٌ ولي انتظارٌ ليس يعرفُ ثاني يا نيلُ، خذني حيث كنتُ صغيرًا أبني من الطين القديم مكاني فالعمرُ يمضي كالقطارِ ولم أجد في أي محطةٍ نسيتُ زماني

نهى سليمان منذ 3 أيام دقيقة قراءة 1 من 2 تعليقات جوهرية

أحدث النصوص

قطار الساعة السادسة

كان أبي يقول إن قطار الساعة السادسة لا يتأخر إلا إذا كان يحمل خبرًا حزينًا. لذلك كنت أقف على رصيف محطة عطبرة كل مساء، أعدّ الدقائق كما تعدّ أمي حبات المسبحة. في ذلك اليوم تأخر القطار عشرين دقيقة. رأيت الناظر يمسح جبينه بطرف عمامته، ورأيت بائعة الشاي تطفئ الفحم قبل موعده. لم يقل أحد شيئًا، لكن المحطة...

أمل الطيب منذ يوم دقيقة قراءة 0

لماذا نكتب في القروبات ثم نتوقف؟

كل من كتب في قروب واتساب يعرف هذه اللحظة: تنشر نصًا تعبت عليه، فيصلك إعجابان ووجه ضاحك، ثم يغرق النص تحت خمسين رسالة عن موعد اللقاء القادم. المشكلة ليست في الناس. المشكلة في الأداة. واتساب صُمم للحديث المتتابع، والنص الأدبي يحتاج مساحة ثابتة يعود إليها القارئ، وأرشيفًا يثبت أنك كتبت، وتعليقًا يخبرك...

محمد عثمان منذ يوم دقيقة قراءة 0

محطة المساء

يلفت انتباهي في رواية الطيب صالح أن الراوي يبقى بلا اسم حتى الصفحة الأخيرة. نعرف مصطفى سعيد باسمه الكامل وتاريخه وجرائمه، بينما الرجل الذي يحكي لنا كل شيء يظل ظلًا. هذا الاختيار ليس صدفة. الراوي هو نحن: الجيل الذي عاد من الشمال بشهادة ولغة جديدة، ولم يعد يعرف أين يقف. حين يغرق في النيل في المشهد الأ...

زائر جديد منذ يوم دقيقة قراءة 0

رسالة لم تُرسل

كتبت لك رسالة طويلة البارحة، ثم مسحتها كلمة كلمة، كأنني أعتذر للحروف عن إزعاجها. لم يكن في الرسالة شيء مهم. كنت أريد أن أقول إن شجرة النيم أمام بيتنا أزهرت، وإن رائحتها تشبه رائحة الصباحات التي كنا نذهب فيها إلى المدرسة معًا. لاكن الأشياء الصغيرة هي أصعب ما يُقال. الكبيرة نقولها بسهولة لأننا تدربنا...

يوسف عبد الباقي منذ يومين دقيقة قراءة 1

مدينة من ملح

أمشي على ملح المدينة حافيًا والريحُ تكتبني على الجدرانِ لي في الزحام نوافذٌ مكسورةٌ ولي انتظارٌ ليس يعرفُ ثاني يا نيلُ، خذني حيث كنتُ صغيرًا أبني من الطين القديم مكاني فالعمرُ يمضي كالقطارِ ولم أجد في أي محطةٍ نسيتُ زماني

نهى سليمان منذ 3 أيام دقيقة قراءة 1

قراءة في «موسم الهجرة إلى الشمال»: الراوي الذي لا اسم له

يلفت انتباهي في رواية الطيب صالح أن الراوي يبقى بلا اسم حتى الصفحة الأخيرة. نعرف مصطفى سعيد باسمه الكامل وتاريخه وجرائمه، بينما الرجل الذي يحكي لنا كل شيء يظل ظلًا. هذا الاختيار ليس صدفة. الراوي هو نحن: الجيل الذي عاد من الشمال بشهادة ولغة جديدة، ولم يعد يعرف أين يقف. حين يغرق في النيل في المشهد الأ...

سارة إبراهيم منذ أسبوعين دقيقة قراءة 3
قصة · اختيار الكاتب

دكان عم صابر

في شارعنا بشبرا دكان صغير لا يبيع شيئًا تقريبًا. علب كبريت، وبعض البسكويت، وراديو قديم لا يتوقف عن إذاعة أم كلثوم. عم صابر لا يهتم بالبيع. يجلس على كرسي من الخيزران، ويسأل كل من يمر عن أحواله، ويتذكر أسماء الأطفال وأسماء آبائهم وأجدادهم. حين أُغلق الدكان أسبوعًا كاملًا، اكتشف الشارع أنه فقد شيئًا لا...

عمر الفاتح منذ أسبوعين دقيقة قراءة 5

عن الانتظار

الانتظار ليس فراغًا كما يظنون. الانتظار امتلاء بشيء لم يأتِ بعد. حين تنتظر رسالة، يصير الهاتف أثقل في يدك. حين تنتظر شخصًا، يصير الباب أكبر من حجمه. وحين تنتظر نفسك، تصير الأيام كلها متشابهة كحبات رمل في كف مفتوحة. تعلمت أن أنتظر دون أن أعدّ. أن أعيش اليوم كاملًا، ثم أنام، ثم أستيقظ دون أن أسأل: هل...

ريم حسين منذ 3 أسابيع دقيقة قراءة 4

الكتابة على الهاتف: خمس عادات صغيرة

أغلبنا يكتب على الهاتف اليوم، في المواصلات وفي طابور الخبز وقبل النوم. والهاتف ليس عدوًا للكتابة كما يقال، لكنه يحتاج عادات مختلفة. أولًا، اكتب المسودة كاملة قبل أن تصحح. التصحيح أثناء الكتابة يقطع الفكرة. ثانيًا، اجعل الفقرات قصيرة. ما يبدو فقرة معقولة على الحاسوب يصير جدارًا من الحروف على شاشة صغي...

أحمد مصطفى منذ 3 أسابيع دقيقة قراءة 2

أمي والخبز

تعجنُ أمي الفجرَ في صحنٍ قديمْ وتقولُ: يا ولدي، الرغيفُ صلاةْ كانت تُقسّمُهُ علينا بالتساوي وتأكلُ آخرَ ما تبقّى من فُتاتْ واليومَ أملكُ ألفَ خبزٍ في المدينةِ ولا رغيفَ يُشبهُ تلكَ الحياةْ

هبة الله آدم منذ 4 أسابيع دقيقة قراءة 4
قصة · اختيار الكاتب

المطر في أم درمان

جاء المطر هذا العام مبكرًا، وكأنه يعتذر عن غيابه الطويل. خرج الأطفال حفاة إلى الشارع الترابي، وصاروا يقفزون في البرك الصغيرة، بينما وقفت النساء على الأبواب يرفعن الثياب عن الأرض ويضحكن. جدتي وحدها لم تخرج. جلست على عنقريبها في الحوش، ورفعت وجهها إلى السماء، وتركت المطر يغسل تجاعيدها واحدة واحدة. سأل...

خالد الأمين منذ شهر دقيقة قراءة 2